قد يموتون اختناقا أو تحت صخور تنهار على أجسامهم، لكن كل هذا لا يمنعهم من الغوص في أعماق “مناجم الموت” بحثا عن فحم يعيلون به أسرهم، أمام غياب بديل يغنيهم عن “الموت من أجل… الحياة”.

كيجاك الفيديو؟
التعليقات (0)

إضافة تعليق

آش بان ليك؟

واش خايفين من داعش فالمغرب؟