أوضاع صعبة يعيشها سكان إقليم زاكورة منذ أشهر بسبب ندرة مياه الشرب.
الآبار، التي تزود المدينة بهذه المادة الحيوية، نضبت وجفت، والمياه الجوفية استنزفت بفعل عوامل، منها ما هو طبيعي (بيئة صحراوية قاحلة، قلة التساقطات…) ومنها ما هو بشري (استنزاف الفرشة المائية بفعل زراعة البطيخ الأحمر، صراعات حول الموارد المائية…).

سكان المدينة، وبعدما ضاقوا ذرعا بوعود المسؤولين، انتفضوا ضد هذا الوضع، وخرجوا في مسيرات غاضبة بلغ صداها خارج أرض الوطن.
المنتخبون يلقون باللائمة على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والأخير يتهم مزارعي الدلاح.
“كيفاش تي في” طرق أبواب مختلف المسؤولين، واستمع إلى عطشى زاكورة وإلى فاعلين في المنطقة لسبر أغوار هذا الملف الذي أمر الملك محمد السادس رئيس الحكومة بإيجاد حلول له في أقرب الآجال.

كيجاك الفيديو؟
التعليقات (0)

إضافة تعليق

آش بان ليك؟

واش خايفين من داعش فالمغرب؟