يقضي حسن معظم وقته بين مضايق تيشكا، يبيع منحوتات من أحجار لإعالة أسرته، وهي مورد رزقه الوحيد.
وبحكم وجوده الدائم على مقربة من طريق تيشكا، كان حسن شاهدا على العديد من حوادث السير التي حصدت أرواح الكثيرين على “مضايق الموت”.

كيجاك الفيديو؟
التعليقات (0)

إضافة تعليق

آش بان ليك؟

واش خايفين من داعش فالمغرب؟